لن اغادر
افتقد اقدامنا علي ارصفة الشوارع المثلجة
أ يذكر لهفاتنا الرصيف بعدما احضنته الثلوج؟
أبحث عن عشبٍ بين مفاصل الصخور
أ تنجب هذه الابطنة الملوية تحت الصقيع
زهرة املٍ من رحم الدموع؟
******
مازال شتاء
الاقلام يجف جوهرها
و الدفاتر يصفر الوانها
و الكلمة سجينة في قناعها المثلج
تنتظر رفع الحصار
الدمعة ، مسافرة بين الاهداب
المواطنة الوحيدة
خارج طوق الاحتلال
و هذا العدو الغشيم
مستلقياُ علي عويل الريح
يطاردها بين عيوننا
و هي تطارده
في قنابل الغاز المسيل للدموع
******
اقطع مسيري من بين كثرة من رحلوا
و في يدي فانوس ٌ من الاحلام المزدحمة
و علي كتفي حقيبة من الدموع
الوذ الي دف هديرهن في ليالي البرد القارس
و اتغذي من عسل ذكرياتهن
في زمن الجوع المحاصر
فاقوم لاتابع
******
في هذا الشتاء كل الاغصان جرداء
و الشوارع عارية الي الامنتهي
كلها تميل الي المنفي
فلاتغادر
ثمة رعشة في اطراف الوطن
تنتظر نار ثغرك
قبل علامات المنفي
تحت قبعة اليل الفاني
زهرا تنتطر ضوء عينيك
و تفتقد دفاترك
لتخربش
























